حملة "ما تكتب وتسوق"

برعاية وزير الاتصالات نقولا الصحناوي touch والـYasa يواصلان حملة "ما تكتب وتسوق" ضمن أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثاني للسلامة على الطرقبرعاية وزير الاتصالات نقولا الصحناوي touch والـYasa يواصلان حملة "ما تكتب وتسوق" ضمن أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثاني للسلامة على الطرق

 

 بيروت في 14 أيّار 2013:  في إطار فعاليات أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثاني للسلامة على الطرق، كشفت كل من شركة touch الرائدة في قطاع الاتصالات الخلوية التابعة لمجموعة زين، وجمعية الــYasa عن بدء المرحلة الثانية من حملتهما "ما تكتب وتسوق" التي تهدف للتنبيه من مخاطر المراسلة أثناء القيادة، وذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم في فندق الفينيسيا في 14 أيّار الجاري بحضور معالي وزير الاتصالات نقولا الصحناوي وبرعايته. وقد سُجّل هذا الحدث ضمن الأجندة العالمية لأسبوع السلامة على الطرق الذي يسلط الضوء على سلامة المشاة حول العالم واتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم. وتساهم هذه المبادرة في تحقيق أهداف المشروع الأممي، "عقدٌ من العمل من أجل السلامة على الطرق 2011-2020" لإنقاذ 5 ملايين من المشاة من الموت على الطرقات.

 

حضر المؤتمر العميد مرسيلينو فرح ممثلاً وزير الداخلية والبلديات، العميد مروان شربل، والمقدم جوزف مسلم ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي، العميد روجيه سالم، والسيد جورج موسى ممثلاً المدير العام للدفاع المدني، العميد ريمون خطار، والآنسة ريتا سلوم ممثلةً أمين عام الصليب الأحمر اللبناني، السيد جورج كتاني، فضلاً عن ممثلين عن البلديات المحليّة ووجوه إعلامية ومندوبي بعض المنظمات الأهلية. والجدير بالذكر أن المرحلة الثانية من حملة "ما تكتب وتسوق" تتضمن إعلانات خارجية ومبادرات إعلامية عبر قنوات التواصل من بينها قنوات التواصل الاجتماعي.

وقد أوضحت مديرة العلاقات العامة في شركة touch السيدة غادة بركات أن حملة "ما تكتب وتسوق" هي مبادرة مستمرة ولم تتوقف. وأردفت: "أصبحت المراسلة خلال القيادة مشكلة مستشرية في لبنان. فوفق دراسة صدرت مؤخراً، يتبيّن أن المراسلة أثناء القيادة هي أخطر بأكثر 6 مرّات من القيادة بحالة الثمل. لذا يتطلب هذا الواقع من المجتمع المدني استدراك الوضع وتكثيف حملات التوعية لأن الجانب الإيجابي هو أنه ممكن تفادي الحوادث والوفيات الناتجة عن هذه الظاهرة بمجرد تكثيف التوعية حول الالتزام بعدم استخدام الهاتف الخلوي خلال القيادة. كما يتقاطع موضوع حماية المشاة الذي اتخذته الأمم المتحدة عنواناً في أسبوعها الثاني للسلامة على الطرق."

 من ناحيته تحدث مؤسس الYASA زياد عقل عن اختيار تاريخ هذا اللقاء بمناسبة أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثاني للسلامة على الطرق وأكّد أن هذا النشاط الوطني في لبنان يأتي في سياق عدد كبير من النشاطات المشابهة في مختلف دول العالم. ولفت أن سلامة المرور بحاجة الى تعاون الجميع من مؤسسات حكومية وبلديات ومؤسسات أهلية وأعتبر أن لبنان بحاجة الى الكثير من العمل المشترك للتصدي للوفيات والإصابات على الطرق. كما شدد على أن حملة touch والــYasa الجديدة في الأسابيع المقبلة ستكون مواكبة ومتابعة للمرحلة الأولى التي أطلقت العام الماضي وذلك بهدف زيادة الوعي لقانون السير الجديد عبر تجنب التلهي أثناء القيادة.

ومن جهته صرّح العقيد جوزيف مسلم، رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي: "للأسف يعتبر لبنان من الدول النامية بسبب المؤشرات والأرقام التي يسجلها في مجال حوادث السير والقيادة. إحدى هذه المؤشرات هي نسبة ضحايا الحوادث من المشاة التي تزيد عن الـ40% بينما تكون 10% في البلاد المتقدمة. لقد أنشانا وحدة مرور لتدريب الشباب على القوانين الصحيحة ولتهيئتهم لتولي القيادة على الشوارع اللبنانية. كما يتم تنظيم مناهج خاصة للتوعية المرورية وتأليف لجنة فاحصة دقيقة لتحضير جيل يلتزم القوانين المرورية والأخلاق العالية في القيادة."

ولفت الوزير صحناوي إلى أن بروز التقنيات والتكنولوجيا الجديدة في العصر الحديث يترافق مع بعض المخاطر، تماماً كما الحال منذ الثورة الصناعية الكبرى ومن ثم اختراع السيارة. وتقع علينا مسؤولية التوعية للحد من هذه المخاطر من خلال نشر التوعية وسبل الوقاية. اضاف: من واجب القطاع الخاص والمجتمع الأهلي توعية الناس وخصوصا الشباب منهم على أخطار استعمال الخليوي وتطبيقاته وزيارة مواقع التواصل الإجتماعي أثناء القيادة، وفي هذا السياق تأتي هذه المبادرة الهادفة والتي من شأنها زيادة الوعي والحد من الحوادث وتاليا التقليل من نسبة الوفيات وفقدان ارواح غالية على اللبنانيين. واشار الى انه في السنة ونصف السنة الأخيرة، زاد عدد مستخدمي الهواتف الذكية بشكل كبير ليوازي نسبيا عدد المستخدمين في الولايات المتحدة الأميركية. وأصبح التواصل الاجتماعي عبر هذه الهواتف أمرا مهما وجزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية وخصوصا عند الشباب. أما اختراق الانترنت الخليوي والثالت فبلغ أكثر من 1.8 مليون شخص مما يضع لبنان في المرتبة الرابعة في المنطقة في هذا المجال. وأصبح رائداً بين الدول المحيطة من حيث استخدام التقنيات الحديثة، وتحديداً في قطاع الاتصالات، بعد استثمار ما يزيد عن ملايين الدولارات في سياق الأربع الأعوام الفائتة أنفقت لتطوير القطاع وتحديثه.

 ويذكر أن التعاون القائم بين touch والـــYasa بين منذ العام 2006 في تنظيم عدد كبير من برامج وحملات التوعية حول السلامة على الطريق في لبنان.

 

 

الوزارة في الصحافة