ألفا وقعت عقدا مع اتحاد كرة السلة وصحناوي وكرامي دعوا السياسيين الى التحلي بروح رياضية والتعالي على كل الخلافات

ألفا وقعت عقدا مع اتحاد كرة السلة وصحناوي وكرامي دعوا السياسيين الى التحلي بروح رياضية والتعالي على كل الخلافاتبمبادرة من وزيري الإتصالات والشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال نقولا صحناوي وفيصل كرامي، تم ظهر اليوم خلال مؤتمر صحافي في فندق فينيسيا توقيع عقد بين شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للاتصالات، والإتحاد اللبناني لكرة السلة تقوم بموجبه الفا برعاية منتخب لبنان بكرة السلة للرجال خلال مشاركته في بطولة الامم الاسيوية ال 27 المقامة في العاصمة الفليبينية مانيلا من 1 آب المقبل الى 11 منه.

حضر المؤتمر إلى صحناوي وكرامي، رئيس مجلس إدارة مدير عام الفا مروان الحايك ورئيس الإتحاد اللبناني لكرة السلة روبير أبو عبدالله وأعضاء الإتحاد، ولاعبو منتخب لبنان لكرة السلة والجهاز الإداري والفني للمنتخب والهيئة الإدارية في ألفا وفريق ألفا لكرة السلة وحشد من المهتمين والإعلاميين.


أبو عبدالله
بداية النشيد الوطني، ثم كلمة أبو عبدالله الذي قال: "على أبواب بطولة آسيا المؤهلة لكأس العالم وفي خضم ورشة عمل الإتحاد لتنظيم ووضع كل ما يلزم في تصرف منتخبنا الوطني والجهاز الفني، تطل علينا شركة ألفا لتقول ثقتي كبيرة باللعبة وبالمنتخب الوطني وبأن لاعبي المنتخب سيرفعون إسم لبنان عاليا".

الحايك
ثم تحدث الحايك الذي قال "إن الرياضة هي متنفس للجماهير وفسحة الأمل شبه الوحيدة المتبقية لمعظم اللبنانيين من مقيمين ومغتربين، لذلك قررنا كشركة وطنية بامتياز أن نساهم في تأمين الدعم والرعاية الماديين لمنتخبنا الوطني لكرة السلة الذي لطالما رفع إسم لبنان عاليا."

صحناوي
ثم تحدث صحناوي فقال: "الرياضة هي من الأنشطة الجامعة للبنانيين وخاصة كرة السلة حيث يجعلنا منتخبنا الوطني دائما فخورين بالنتائج التي يحققها ونحن لم نفكر مرتين في تلبية طلب دعم المنتخب الوطني الذي وجهه لي الوزير كرامي شخصيا".

وأشار إلى أنه "علينا جميعا أن نلتف حول منتخبنا الوطني لكرة السلة لأن الرياضة تجمعنا وتنشر الثقافة الوطنية بين الشباب اللبناني كي يبقوا موحدين"، متمنيا ألا يكون "هناك أي عائق يحول دون مشاركة المنتخب الوطني في بطولة الأمم الآسيوية"، متمنيا "التوفيق للمنتخب الذي سيكون اللبنانيون داعمين له،" وتمنى "على السياسيين أن يتحلوا بالروح الرياضية وأن تجري المنافسة الإنتخابية والتعاطي بتلك الروح".

كرامي
ثم كانت كلمة كرامي الذي قال بأن هذا اللقاء "يأتي على شرف كرة السلة في لبنان، هذه اللعبة التي اتخذت موقعها المميز في الرياضة اللبنانية وحقق أبطالها نتائج مشرفة في العالم، والأهم أنها الرياضة التي جمعت اللبنانيين يوما حولها قبل أن تصبح في هذه الأيام تحديدا عنوانا للخلافات والإنقسامات".

وشكر كرامي صحناوي "الذي وافق من دون تردد على طلبي بدعم المنتخب"، كما شكر ألفا على "الهدية -الهبة الممنوحة للمنتخب اللبناني لكرة السلة الذي يفترض أن يكون الآن منشغلا بالإعداد للمشاركة في بطولة آسيا".

وأضاف: "يهمني أن أذكر بأن كرة السلة حظيت باهتمام خاص من قبل وزارة الشباب والرياضة ضمن الإمكانيات المتوفرة للوزارة في دعم ومؤازرة وتشجيع كل الرياضات والإتحادات ومن بينها إتحاد كرة السلة".

وأسف كرامي "أن تصل كرة السلة في لبنان إلى هذه المرحلة بأن تصبح مهددة بشكل جدي بعد الإنذار الصارم والحازم الذي صدر عن الإتحاد الدولي لكرة السلة والذي حدد فيه مهلة تنتهي في الخامس من تموز لكي نعيد ترتيب أمور اللعبة وإلا فإن لبنان سيتعرض لعقوبة هي الأولى في تاريخه الرياضي والمؤسف أيضا أن الإتحاد الدولي طالب بصراحة ووضوح من السياسيين مسميا أعلى المرجعيات في الدولة وفي السلطة التنفيذية بالكف عن التدخل في شؤون اللعبة وحذر الأندية بالتراجع عن الإحتكام للقضاء وهو ما يخالف نظام الإتحاد الدولي للعبة".

وأردف: "يبدو أن احدا لا يريد ان يسمع التحذير بل لا يريد أن يحتكم إلى الحس الوطني الذي يقضي بأن نتعالى على كل الخلافات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولإرجاع كرة السلة اللبنانية إلى ملاعب العالم وإلى زمن ذهبي ضاع".

وناشد كرامي "رئيس الجمهورية التدخل الشخصي بما يملك من سلطة معنوية كبرى كي يحمي كرة السلة من السياسة ومن شرور الخلافات ومن العقوبات التي ستلحق باللعبة وجمهورها وأنديتها ولاعبيها وبسمعة المجتمع الرياضي".

وفي الختام، قام أبو عبدالله بتسليم قميص المنتخب مع شعار شركة ألفا إلى الوزيرين صحناوي وكرامي والحايك.

 

الوزارة في الصحافة