مؤتمر صحافي لمجموعة بيريتك ديجيتال عن الاستثمارات ونحاس وصحناوي ركزا على فرص العمل والإنتاج

أطلقت مجموعة "بيريتك ديجيتال بارك" أحدث استثمارات قامت في لبنان، في مؤتمر صحافي عقد ظهر اليوم في مقرها في بشارة الخوري، برعاية وحضور وزيري الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس والاتصالات نقولا صحناوي، ورئيس مجلس ادارة المجموعة مارون شماس وحشد من العاملين في القطاع الالكتروني.



استهل المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم كلمة رئيس المجموعة مارون شماس الذي رحب بالوزيرين نحاس وصحناوي، وأشار الى ان "بيريتك تملك ثالث مبنى، اضافة الى الآخرين في المكلس والمتحف، وتهدف الى تنشيط الاقتصاد الرقمي ومساعدة الشباب في المشاريع الانتكارية القابلة للاستمرارية".

وأعلن شماس عن ثلاثة استثمارات حديثة للمجموعة تضاف الى الاثني عشر استثمارا ليصبح عددها 15 استثمارا، فضلا عن استثمار في مبنى يفوق ال5 ملايين دولار.

وقال: "إن أهمية بريتك تكمن في مواكبة رواد العمل الرقمي بداية من الفكرة حتى تصبح شركة ناشطة نساعدها لتنمو وتكبر بسرعة، وندخل باستثمار كصندوق شركاء واذا نجحت الشركة ننجح معها واذا فشلت نفشل، نحن نعطي الشركة كل مراحل النجاح لتنمية الاقتصاد الرقمي وتنشيطه، وكما هو معلوم ان الشباب اليوم مطلع على الاقتصاد الرقمي واللبناني ولديه القدرة على النجاح في مختلف الاسواق العالمية".

واعتبر أن "وجود شباب ونشاط وسلعة انترنت باسعار مدروسة وسرعة اتصالات يمكننا من النجاح في خطواتنا، لكننا بحاجة الى الانترنت السريع، وهنا لن ادخل بالسياسة والوزراء يعرفون المشكلة وحلولها ويسعون الى حلها، ونأمل ان يكون الموضوع السياسي بعيدا عن الاقتصاد".

وختم بالاعلان عن إطلاق صندوق ثان بالتعاون مع مصرف لبنان في اوائل 2014.

ثم تحدث كل من زياد السنكري وحسام كيال وفادي دباغ عن مشاريعهم التي دعمها صندوق
"بيريتك".

نحاس
وأكد الوزير نحاس في كلمته أن "في لبنان طاقات، ونحن ندرك أن معدل النمو وحده ليس معيارا كافيا لنقيس تقدمنا، انما نقيس التقدم من نجاح شعبنا من الوظائف التي يمكن أن نجدها، وبنوعية تلك الوظائف المعروضة. ماذا يجب علينا القيام به لخلق 23 ألف فرصة عمل سنويا لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل؟ وبعبارة أخرى، ان النمو لم يخلق فرص عمل كافية. يقدر معدل البطالة في لبنان بنسبة 11 في المئة، وما هو مقلق بوجه خاص هو المستوى المرتفع للبطالة بين الشباب والعمال حاملي الشهادات وأصحاب المهارات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الوظائف القليلة التي تم خلقها تتركز معظمها في القطاعات ذات الإنتاجية المنخفضة، بالرغم من أن نظام التعليم في لبنان يقوم بتوليد عدد كبير من الخريجين ذوي المهارات العالية".

وأضاف نحاس: "منحت الوزارة أهمية كبيرة للملكية الفكرية، سواء في تطوير القانونين وتعزيز الحماية، أو من خلال تبسيط الإجراءات ومكننتها، ومن خلال برامج بناء القدرات للشركات وأصحاب العمل. وأصبح لدينا الآن خدمة E-service لأول مرة في لبنان، حيث يمكن الآن لأي شخص أن يسجل علامته التجارية اينما كان".

وهنأ نحاس "بيريتك" وأصحاب المشاريع معتبرا أن "هذا الموضوع يساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني"، وأمل أن ينشأ الصندوق الثالث ل"بيريتك".

صحناوي
أما الوزير صحناوي فأشار الى "بصيص الامل الذي جمعنا منذ سنتين الى اليوم، فنحن نعمل وننتج، وقد نقلنا البلد الى مرحلة جديدة، أتمنى تحييد الاقتصاد الرقمي عن الخلاف السياسي القائم". واعتبر أن "الاقتصاد الرقمي طفل ولد على عهدي ولم يمت لاننا اهتممنا به ووضعناه في الحاضنة التي تحتاج الى الاوكيسجين وعناية خاصة، فوزارة الاتصالات تضع استثمارت 200 مليون دولار في البنى التحتية وبحثت مع مصرف لبنان في سبل تأمين التمويل لهذا القطاع، وأكد لي الحاكم أنه سيغطي الاموال اللازمة".

وقال: "نريد تحييد الاقتصاد الرقمي عن السياسة، وهذا جرم، لأن هناك فرص عمل لجميع اللبنانيين، وخصوصا أن الطفل مولود ليس من بيت الصحناوي وليس من طائفة معينة، بل هو من لبنان للبنان، نعمل على تسريع الانترنت فنلاقي عراقيل، ولا أعرف كيف سنخترع الحلول لهذا الموضوع، فالقطاع الذي نتعامل معه طالب بتحسينات معينة لا يمكننا تلبيتها بسبب العرقيل التي يضعها البعض".

واعتبر أن "بيريتك تعمل بمهنية وتقنية عالية وابداع"، وتمنى على المستثمرين توظيف اموالهم في لبنان "لأنه يبقى الخيار الافضل في المنطقة".

 

 

الوزارة في الصحافة