المكتب الاعلامي لوزير الاتصالات حمل ريفي وتياره مسؤولية اي اذى يتعرض له صحناوي

صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الاتصالات نقولا صحناوي الآتي:

عكف اللواء المتقاعد اشرف ريفي على اتهام وزير الاتصالات نقولا صحناوي بأنه شريك في الجرائم بزعمه حجب الداتا عن القوى الامنية.

1-ان وزير الاتصالات مرتاح الضمير والوجدان، فهو قام بواجبه كاملا في كل ما يتعلق بقطاع الاتصالات، بما فيه مسألة الداتا. ونفذ قرارات مجلس الوزراء واحكام القانون في هذا الخصوص، من دون اي تلكؤ.

 

2-ان سلوك ريفي بات مشبوها، نظرا الى انه يتقصّد تجاهل حقيقة التوضيحات المتكررة التي صدرت عن وزارة الاتصالات في شأن الداتا، ونظرا الى انه يتجاهل بإنتظام نفي معالي وزير الداخلية والبلديات مزاعمه.

3-اصبح هذا السلوك المشبوه دافعا لتكوين قناعة ان ريفي وتياره السياسي يحضران او يمهدان او يحتضنان شيئا ما يستهدف وزير الاتصالات. وبما ان تعمّد الاتهام الكاذب يعادل هدرا للدم، لم يعد من ادنى شك ان تيار "المستقبل" اصدر قرارا واضحا بإغتيال الوزير صحناوي معنويا، بغية اقصاء "التيار الوطني الحر" عن وزارة الاتصالات. ويحمّل الوزير صحناوي ريفي وتياره السياسي مسؤولية اي اذى يتعرّض له.

4-نسأل، للمناسبة، اين صار التحقيق في ملف احمد الاسير ومجموعته الارهابية، وفي مسألة المتواطئين معه والذين لم يتوانوا عن احتضانه وتقديم الغطاء والدعم المالي والسياسي والمعنوي له، قبل فراره وبعده؟ ام ان دماء شهداء الجيش هي للبعض اقل قيمة واهمية من دماء باقي شهداء الوطن؟!

5-اما استمرار تقمّص ريفي مركز المدير العام لقوى الامن الداخلي على رغم تقاعده، فله حديث آخر، ونضعه في تصرف دولة رئيس الحكومة ومعالي وزير الداخلية والمدير العام بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص.

الوزارة في الصحافة