حرب ترأس اجتماع تنسيق مع شركتي الخليوي لوضع إجراء وزارة الإتصالات الجديدة موضع التنفيذ

الوزارة

ترأس وزير الإتصالات بطرس حرب اجتماعا إداريا في حضور المدير العام للإستثمار والصيانة رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة أوجيرو الدكتور عبد المنعم يوسف، المدير العام للانشاء والتجهيز المهندس ناجي اندراوس، رئيس هيئة مالكي قطاع الخليوي جيلبير نجار، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة ألفا مروان الحايك، مدير عام شركة تاتش وسيم منصور وعدد من مدراء ومسؤولي الشركتين وبحث معهم في أوضاع الإتصالات وكيفية تطبيق مقررات مجلس الوزراء لناحية تخفيض أسعار الإتصالات والأنترنت.

 وبعد الإجتماع أشار الوزير حرب إلى أن الأجواء كانت في مناخ من التعاون والإيجابية التي يأمل أن تستمر مستقبلا في ضوء إجتماعات أسبوعية ستحصل مع إدارة الشركتين المشغلتين للشبكة الخليوية ومديري الوزارة

وقال حرب: اتخذ مجلس الوزراء في جلسته ما قبل الأخيرة قرارات هامّة تتعلق بتخفيض التكلفة على الإتصالات والأنترنت، ومنها ما سيبدأ تطبيقه في الأول من حزيران والباقي في الأول من تموز. واجتماعنا اليوم كان للتفاهم على إطلاق هذه الخدمات المتعلقة بشركتي الخليوي ما يتيح للمستخدمين ابتداء من أول حزيران الحصول على أسعار مخفضة للخليوي والأنترنت 3G على الهواتف الخليوية، فيما يبدأ كذلك الحصول على تركيب خط هاتفي ثابت مجانا وباشتراك شهري مخفض من 12 ألف ليرة إلى 9000 ليرة. وندعو المواطنين ليكونوا على بيّنة من هذه الخدمات في أول حزيران.

 وأضاف: أما التعرفات الأخرى للأنترنت على الخطوط الثابتة فستنطلق في أول تموز، وهكذا تصبح كل مقررات مجلس الوزراء سارية المفعول. وهذه بشرى طيبة للشعب اللبناني لتمكينه من الإستفادة من هذه التعرفات والخدمات بصورة توازي البدلات المعمول بها في أنحاء العالم.

سئل: المواطن يهمه جودة الخدمة قبل تخفيض الأسعار، وهذا يتعلق بالأنترنت.

أجاب: دعني أشرح للبنانيين أن الأماكن التي تستخدم الأنترنت وهي بعيدة عن السنترالات تعاني من مشكلة فنية تقنية ليس فقط في لبنان وإنما في كل دول العالم، إنه موضوع فني بحت ولن يتحسن فجأة. هناك مشروع كبير تسعى الوزارة إلى تحقيقه ولكنه كبير وطويل الأمد، وهو يعتمد على استخدام الـ active cabinet الذي سيمكّن البعيدين عن السنترال من الحصول على الخدمة بنفس السرعة التي يحصل عليها القريب منه. إن الخدمة السريعة في الأنترنت غير ممكنة اليوم لأبعد من كيلومتر ونصف عن السنترال، ووزارة الإتصالات اتخذت القرار بمعالجتها. أما ما يمكننا معالجته سريعا فلن نقصّر به، وسيستمر تأثر نحو 5 بالمئة من المستخدمين المنتشرين في المناطق الريفية والجبلية البعيدة عن السنترالات بهذه المشكلة بينما سيستفيد 95 بالمئة من الناس من هذه الخدمة. وفي هذه المناسبة أتمنى أن تزول الشكاوى بشأن خدمات الهاتف الخليوي لأن بحثنا اليوم تركز على بذل الجهود لتحسين نوعية الإتصالات.

نحن مقبلون على مرحلة جديدة ونود إعلام الرأي العام أن وزارة الإتصالات بحثت أيضا اليوم في موضوع تفعيل الإتصالات الدولية والأرضية على 50 ألف خط خليوي لا يستفيد منها مستخدموها.

وختم حرب: العنصر الجديد في اجتماع اليوم والذي يشكل برأيي قيمة مضافة هو التعاون، الذي كان مفقودا في السابق بين الوزارة وشركتي الخليوي، والذي سيتعزز في اجتماعات أسبوعية لمصلحة المواطنين للتنسيق الدائم وحل المشاكل كافة.