حرب رأس وفد لبنان إلى المؤتمر الدولي السنوي للإتصالات: لبنان مقبل على إطلاق الـ LTE والـ FTTX

حرب رأس وفد لبنان إلى المؤتمر الدولي السنوي للإتصالات

رأس وزير الإتصالات بطرس حرب وفدا من الوزارة إلى المؤتمر الدولي السنوي للإتصالات في برشلونة والذي يشارك فيه حوالى 80 ألفا من كل أنحاء العالم وكانت له مداخلات عدة في محاضرات حول كيفية تطوير خدمة الإتصال الجوال ومواجهة التحديات الجديدة والحاجات الجديدة في العالم.

وكانت للوزير حرب كلمة مطولة على صعيد وزاري شرح فيها سياسة الحكومة اللبنانية لتطوير قطاع الإتصالات الخليوية في لبنان مستقبلا. ومما جاء فيها:

إن عالم الإتصالات اليوم بات يؤثر على كل نواحي الحياة والعالم الإنساني، وللتطوير المطلوب يتطلب الأمر توفر مسائل عدة أبرزها أربعة:

1-  توفير البنية التحتية القادرة على تحمل التطورات السريعة في مجال الإتصالات، كما تستطيع تأمين السرعات الهائلة المطلوبة للتطبيقات التي تتطلبها حياة الناس، ومن هنا فإن لبنان مقبل قريبا جدا على إطلاق LTE و FTTX اللذان من شأنهما توفير البنية التحتية التي على أساسها سيتطور عالم الإتصالات في لبنان بشكل يمكّنه من مواكبة التقدم العالمي وأن يحضّر لخدمة الجيل الخامس5G.

2-   أن يكون الولوج إلى شبكة الأنترنت بأسعار متدنية ومعقولة تتلاءم وإمكانيات الشعب اللبناني من أجل تشجيعه على استخدام التطبيقات من دون تردّد. ومن هذا المنطلق، جرى خفض أسعار الإتصالات والأنترنت في الأشهر الأخيرة ما أدى إلى مضاعفة عدد المشتركين بسرية الداتا التي زادت كمية استخدامها ثلاثة أضعاف في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

3-   وجوب توفير بيئة حاضنة لإنشاء شركات متوسطة وصغيرة الحجم مخصصة لابتكار البرامج والتطبيقات المتطورة والمواكبة لحياة أفضل، وهذا ما حدا بنا إلى التفاهم مع البنك الدولي وتوقيع اتفاقية قرض معه بقيمة 12,8 مليون دولار بموجب قرار من مجلس الوزراء، كذلك السعي لإنشاء المنطقة الإقتصادية الحرة في منطقة البترون، وهذه كلها عوامل مشجعة ومساعدة نسعى لتوفيرها بغية تشجيع الشباب اللبناني على الإبتكار والتطوير، فيتحول لبنان من بلد مستورد للتطبيقات والبرمجيات إلى بلد منتج في هذا المضمار، كيف لا والشباب اللبناني يملأ شركات العالم ويغذيها بعبقريته وبما يبتكره.

4-   أما العامل الرابع فهو تأمين عامل الثقة عند المستهلك، الثقة بأن استخدامه للأنترنت والتطبيقات لن يكون مضرا به، فتتفشى هذه المعلومات وتنتشر بدلا من الحفاظ على سريتها، وطالما لم يتوفر الإطمئنان فلن يزداد الإستعمال والتداول، ومن هذا المنطلق ولأجل تأمين عامل الثقة، علينا التقدم خطوة باتجاه إقرار التشريعات المناسبة في هذا الإطار ولا سيما قانون المعاملات الألكترونية الذي من شأنه تأمين سرية المعلومات.

والتقى الوزير حرب عددا واسعا من المشاركين في المؤتمر من دول وشركات عالمية عرض خلالها كل منهم وجهة نظره في كيفية مواجهة الحاجات المستقبلية وتلبية وتطوير الخدمات في لبنان. وكانت مشاركة الوزير حرب مناسبة للبحث مع ممثلي الشركات الكبرى في العالم حيث تم شرح خطة الحكومة اللبنانية ووجوب السعي لإعادة لبنان إلى موقعه الرائد في مجال الإتصالات والذي فقده في السنوات الأخيرة.

الوزارة في الصحافة