الوزير بطرس حرب افتتح المركز التجاري الموحد في 15 مركزاً هاتفيا

حرب افتتح المركز التجاري الموحد

قام وزير الإتصالات بجولة على مراكز الهاتف، افتتح فيها خدمات جديدة مشتركة بين أوجيرو وتاتش وألفا، استهلّها بزيارة إلى مركز هيئة أوجيرو في بئر حسن حيث التقى المدير العام للإستثمار والصيانة رئيس مجلس إدارة هيئة أوجيرو مديرها العام الدكتور عبد المنعم يوسف في حضور إدارة الهيئة وكبار الموظفين والمهندسين ونقابة العاملين فيها.

ونوّه الوزير حرب على هامش اللقاء بالجهود الكبيرة والإستثنائية التي بذلها العاملون في فرق الصيانة في الوزارة وهيئة أوجيرو على مدى ساعات الليل والنهار منذ السبت الفائت والتي أفضت إلى إعادة الخدمات الهاتفية والأنترنت إلى القرى التي قطع عنها الإتصالت والأنترنت في منطقة بحمدون والتي كان متوقعا أن تنتهي أعمال التصليح فيها حتى صباح الثلاثاء.

ثم انتقل حرب إلى مركز أليسار في منطقة الضاحية لافتتاح أول مركز للخدمات المشتركة بين أوجيرو وتاتش وألفا يرافقه الدكتور عبد المنعم يوسف ورئيس هيئة مالكي الخليوي جيلبير نجار ورئيس مجلس إدارة شركة ألفا مديرها العام المهندس مروان حايك والمسؤولة في شركة تاتش السيدة رولى بو ضاهر وفريق من كبار المسؤولين في الوزارة وهيئة أوجيرو، وكان في استقباله النائب علي عمار ورئيس المركز والعاملين فيه.

وبعد جولة على المركز، ألقى الوزير كلمة قال فيها:  

"في ظل الأوضاع السياسية القاتمة التي نعيشها اليوم، ولا سيما الغياب القصري المستمر منذ أكثر من سنة لرئيس الجمهورية، والتعطيل المتعمد الذي يواجه الحكومة، وينتج عنه ضياع القرار في الأمور الاساسية التي تهم المواطن، مما يزيد الاعباء والهموم على المواطنين في حياتهم اليومية، وخير دليل على ذلك إغراق بيروت وجبل لبنان بالنفايات في عز الصيف وفي عز الموسم السياحي. بالرغم من كل ذلك، وبالرغم من وجود أكوام النفايات على بعد أمتار قليلة من هذا المكان العزيز بالذات، مركز إليسار في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت (علماً انني عملت يومياً لفترة زمنية غير قصيرة في مكان قريب جداً من هنا اثناء ممارستي لمهامي في وزارة العمل). 

 اذاً، بالرغم من كل هذا الجو القاتم، نقوم اليوم  بمبادرة تجّسد الدور الهام الذي يجب ان يتميز به المسؤول في إدارة الشأن العام. نفتتح اليوم ١٥ مركزاً موحداً لبيع الخدمات الهاتفية الشاملة التي تقدمها هيئة أوجيرو وشركتي الخلوي تاتش وألفا، وذلك لاستفادة جميع المواطنين من خدمات الاتصالات  في جميع المناطق اللبنانية. هذه المراكز سوف توفر لجميع اللبنانيين والمقيمين والسواح على السواء خدمات بيع الخطوط الهاتفية الثابتة والخلوية وخدمة الانترنت dsl وخدمة دفع الفواتير والخطوط المسبقة الدفع وغيرها من الخدمات، عبر شباك تجاري واحد وموحد بين شركتي ألفا وتاتش وهيئة أوجيرو.

 من خلال هذه المراكز  التجارية العائدة لهيئة أوجيرو والتي تقوم الهيئة  بتشغيلها واستثمارها لصالح وزارة الاتصالات وتحت إشرافها ضمن علاقة تعاقدية واضحة الشروط والمواصفات وخاضعة لرقابة ديوان المحاسبة المستديمة، والتي تستضيف فيها أوجيرو شركتي الخلوي تاتش وألفا، تحت رعاية وزارة الاتصالات، تصبح جميع الخدمات التي توفرها وزارة الاتصالات أقرب أكثر وأكثر الى المواطن في تنقلاته اليومية بين المنزل والعمل وأمكنة التسوق والاستراحة و الترفيه.  سوف نستتبع، بعد هذا اللقاء هنا في أليسار، جولتنا  لتدشين وإفتتاح مركز في بدارو، ثم مركز آخر في الحازمية، ثم مركز آخر في الحازمية، ثم مركز آخر في عالية. علما أن المراكز الإجمالية التي يطلق العمل فيها خلال هذا النهار تبلغ 13 مركزا.

 إن الخطة المرسومة بالتنسيق مع الفرقاء الثلاثة في هيئة أوجيرو وشركتي ألفا وتاتش تقضي باطلاق العمل في 37 مركز بنهاية شهر آي 2015. وسوف تستمر المديرية الادارية والمديرية التجارية في هيئة أوجيرو بتنفيذ جميع أعمال التجهيز والهندسة الضرورية لذلك، واستضافة الوسائل اللوجستية والموارد البشرية لشركتي الخلوي حسب أعلى المواصفات الدولية المعمول بها لجهة تأمين أفضل خدمة للزبائن من جهة، وأفضل شروط العمل والسلامة للموظفين. وإنني في هذا السياق أود التنويه بالجهد المبذول لتحقيق هذه الغاية وبروحية التعاون والشراكة التي تميز بها تنفيذ هذا المشروع الخدماتي الحضاري. الخدمة الحقيقية للمواطن تتمثل بتوصيل الخدمة التي يحتاجها، بالفعالية المطلوبة، في أقصر وقت ممكن، وفي أقل كلفة ممكنة، والى مقر إقامته.

 طبعاً، في عالمنا اليوم، يمكن توصيل جميع الخدمات الى جميع المواطنين دون اضطرار المواطن لمغادرة منزله او مكان عمله، لكن ذلك يتطلب بعض التشريعات ولا سيما صدور قانون البيانات الالكترونية والتوقيع الالكتروني لإنشاء الحكومة الالكترونية، هذا المشروع القانون، الذي يحمل توقيعي، تشارك وزارة الاتصالات أسبوعياً في الاجتماعات المختصة لصياغة مواده ضمن اللجان في مجلس النواب. 

 هنالك أهمية كبيرة لملاقاة التشريعات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وملاءمتها مع الخطة الاستراتيجية التي اطلقتها وزارة الاتصالات "لبنان ٢٠٢٠" والتي من خلالها يمكن لكل لبناني ان يتمتع قريبا بتكنولوجيا متطورة من خلال الخدمات التي توفرها الالياف البصرية لدى المشترك من سرعات عالية لخدمات الانترنت وخدمات الجيل الرابع للخلوي. هذه الخطة التي بدأنا فعليا بحصد بداية ثمارها منذ أيام وسوف يستمر ذلك في الأشهر القليلة المقبلة في بيروت وجبل لبنان والجنوب والبقاع والشمال.

 تبقى إشارة لا بد منها الى ضرورة تطبيق قانون الاتصالات رقم ٤٣١/٢٠٠٢، حيث أنني ومنذ منذ تسلمي لوزارة الاتصالات توجهت بكتاب الى مجلس الوزراء مطالباً بضرورة تنفيذ هذا القانون لما فيه أهمية تحرير سوق الاتصالات وتعيين مجلس إدارة كل من شركة ليبان تلكوم والهيئة المنظمة للاتصالات وانتقال المهام والصلاحيات من وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو الى هاتين المؤسستين، طبعاً مع الحفاظ على حقوق كامل الموظفين والستخدمين والمتعاقدين والاستشاريين والأجراء المياومين كاملةً. 

 دولة المؤسسات التي ننادي بها دوماً تبدأ أولاً باحترام وتطبيق القوانين، ولا سيما الاستحقاقات الدستورية التي لا يجوز بأي شكل من الأشكال تجاوزها. فلنبدأ فعلياً بإنشاء دولة المؤسسات والقانون ، دولة الحقوق والعدالة، والخطوة الاولى هي تحمل المسؤولية وإنتخاب رئيس الجمهورية والبدء بتنفيذ القوانين كافة."

 ثم انتقل حرب إلى مركز الحازمية، برفقة الفريق المرافق، حيث كان في استقباله رئيس بلديتها جان الياس الأسمر، وافتتح الخدمات المشتركة في المركز.

 يذكر أن المراكز المشتركة التي جرى افتتاحها تبلغ 15 مركزا، وهي: 

أليسار، شكا، عاليه، الحازمية، الجديدة، أنطلياس، بدارو، المزرعة، البترون، أميون، دوما، تنورين، بشري، زغرتا وصيدا.

الوزارة في الصحافة